نــــداء خـادم الحرمـين الشريفيـن الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله





153

on

DOCX

1

39



Sharing files





Download نــــداء خـادم الحرمـين الشريفيـن الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله
1 1 (ِ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ َ‫ة‬‫َا‬‫ك‬ َّ‫الز‬ ‫ا‬ُ‫و‬َ‫ت‬‫آ‬ َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫ال‬َّ‫ص‬‫واال‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫أ‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ‫إن‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫َر‬‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ْ‫و‬َ‫ه‬َ‫ن‬َ‫و‬ ِ‫ور‬ُ‫م‬‫األ‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ِ َّ ِ‫ّلِل‬َ‫و‬)‫الحج‬(14) ‫واسلماناه‬ ‫إلى‬‫جاللة‬‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫ملك‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫سلمان‬ ‫الملك‬ ‫الشريفيـن‬ ‫الحرمـين‬ ‫خـادم‬ ‫السعودية‬‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫نداء‬‫من‬‫مجموعة‬‫من‬‫وطالب‬ ‫ومشائخهم‬ ‫المسلمين‬ ‫عامة‬‫علم‬‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫وبركاته‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ورحمة‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬،‫السنية‬ ‫لحضرتكم‬ ‫الحسن‬ ‫والدعاء‬ ‫والسؤدد‬ ‫والنصر‬ ‫بالتوفيق‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫بملك‬ ‫هللا‬ ‫أعزكم‬ ‫لقد‬،‫النور‬ ‫ومشكاة‬ ‫الوحي‬ ‫مهبط‬‫والهداية‬ ‫العالم‬ ‫لكل‬‫وعندما‬‫هو‬ ‫أشاع‬ ‫بحكمها‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الملك‬ ‫له‬ ‫المغفور‬ ‫هللا‬ ‫شرف‬ ‫البررة‬ ‫وأبناؤه‬‫العلم‬ ‫ونشروا‬ ،‫الخالص‬ ‫الدين‬،‫المسا‬ ‫وعمروا‬‫جد‬،‫وخدموا‬ ‫وتوسعة‬ ً‫ا‬‫إعمار‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬،‫الرحمن‬ ‫ضيوف‬ ‫وأستقبلوا‬‫بالكرم‬ ،‫واإلرشاد‬‫وأم‬‫السبيل‬ ‫نوا‬‫هللا‬ ‫من‬ ‫بتوفيق‬ ‫عظيمة‬ ‫نهضة‬ ‫وأشادوا‬‫وفضله‬ ‫لقد‬‫هالنا‬‫اليوم‬-‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫ياخادم‬-‫نراه‬ ‫ما‬ً‫ال‬‫ماث‬‫في‬‫بلدان‬ ‫المسلمين‬‫الدول‬ ‫في‬‫العربية‬‫وسوريا‬ ‫العراق‬ ‫في‬‫ومصر‬ ‫وليبيا‬‫واليمن‬‫والسودان‬ ‫و‬‫الدول‬ ‫في‬‫عامة‬ ‫اإلسالمية‬،‫وأفريقيا‬ ‫آسيا‬ ‫في‬‫المسلمين‬ ‫شباب‬ ‫وجه‬ ‫فقد‬ ‫وحكامهم‬‫صدورهم‬ ‫إلى‬ ‫السالح‬،‫فا‬‫بينهم‬ ‫القتل‬ ‫ستحر‬‫الحرام‬ ‫الدم‬ ‫وسفك‬،‫واشتد‬ ‫بديارهم‬ ‫الدمار‬‫ودورهم‬،‫الحرائر‬ ‫أعراض‬ ‫وهتكت‬‫المستضعفون‬ ‫وذاق‬ ،‫من‬ ‫األمر‬ ‫واالطفال‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬،‫ين‬‫على‬ ‫هائمين‬ ‫ديارهم‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫خرج‬ ‫وجوههم‬‫الالجئين‬ ‫ومعسكرات‬ ‫الصحارى‬ ‫في‬‫والخوف‬ ‫والجوع‬ ‫البرد‬ ‫بهم‬ ‫يفتك‬، ‫العودة‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫بارقة‬ ‫بال‬ً‫ا‬‫قريب‬ ‫لبلدانهم‬ ‫اليرع‬ ‫إرهابيون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬‫بني‬ ‫في‬ ‫ون‬‫و‬ ‫دينهم‬‫والذ‬ ً‫ال‬‫إ‬ ‫وطنهم‬،‫مة‬ ‫و‬‫أن‬ ‫صحيح‬‫لنصرة‬ ‫هبوا‬ ‫مجاهدون‬ ‫هناك‬‫دينه‬‫م‬‫شرعه‬ ‫وتطبيق‬‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ‫بالنوايا‬‫ولكن‬ ،‫د‬‫اإلرهاب‬ ‫بوصمة‬ ‫الجميع‬ ‫مغ‬،‫وأ‬‫خ‬‫المذنب‬ ‫بدم‬ ‫البرئ‬ ‫ذ‬، ‫السقيم‬ ‫بجريرة‬ ‫والصحيح‬،‫جاء‬ ‫ثم‬‫ت‬‫الحوثيي‬ ‫بإستيالء‬ ‫األخيرة‬ ‫الطامة‬‫على‬ ‫ن‬ 2 2 ‫اليمن‬،‫األطماع‬ ‫ذات‬ ‫إيران‬ ‫صنيعة‬ ‫إال‬ ‫وماهم‬‫التوسعية‬‫المعروفة‬،‫والمهدد‬ ‫األكبر‬ ‫األمني‬‫في‬ ‫الشريفين‬ ‫الحرمين‬ ‫ياخادم‬ ‫هللا‬ ‫فاهلل‬‫ديار‬‫المسلمين‬ ‫وعقيدتهم‬‫الحاضر‬ ‫نصف‬ ‫يمثلون‬ ‫الذين‬ ‫شبابهم‬ ‫وأرواح‬ ‫ومقدساتهم‬ ‫وأعراضهم‬ ‫المستقبل‬ ‫وكل‬ ‫إن‬‫اإلسالمي‬ ‫عالمنا‬ ‫في‬ ‫المستنيرين‬ ‫المسلمين‬‫اليوم‬‫لعهدكم‬ ‫يتطلعون‬ ‫لكلمة‬ ً‫ء‬‫وإعال‬ ‫وأهله‬ ‫لإلسالم‬ ً‫ة‬‫نصر‬ ‫الميمون‬‫الحق‬‫في‬ ‫تخافون‬ ‫ال‬‫هللا‬‫الئم‬ ‫لومة‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫نداؤنا‬‫جاللتكم‬‫صلح‬ ‫بإقامة‬‫شامل‬‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫في‬-‫هللا‬ ‫أعزها‬- ‫السالح‬ ‫حاملو‬ ‫فيه‬ ‫يدخل‬ ‫الشخصية‬ ‫حمايتكم‬ ‫تحت‬-‫أبى‬ ‫من‬ ‫إال‬-‫ونرى‬‫أن‬ : ‫الوثيقة‬ ‫تتضمن‬- 1-‫لهدنة‬ ‫القتال‬ ‫إيقاف‬‫زمنية‬‫أو‬ ‫للسالح‬ ‫تجريد‬ ‫بال‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫كافية‬ ‫الصلح‬ ‫حال‬ ‫الراهنة‬ ‫للمواقع‬ ‫إزاحة‬ 2-‫كانت‬ ‫وسيلة‬ ‫بأية‬ ‫بالشورى‬ ‫الحكم‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫األطراف‬ ‫بين‬ ‫التراضي‬ ‫تحدد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫طرف‬ ‫إقصاء‬ ‫دون‬ ‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الجارية‬ ‫األعراف‬ ‫حسب‬ ‫عليها‬ ‫متفق‬ ‫مدة‬ 3-‫وحدوده‬ ‫هللا‬ ‫شرع‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫دستور‬ ‫في‬ ‫النص‬‫النفوس‬ ‫في‬ ‫دون‬ ‫والتدرج‬ ‫واألعراض‬ ‫واألموال‬‫تراخ‬‫تعسف‬ ‫أو‬ 4-‫أموال‬ ‫من‬ ‫وسلب‬ ‫دماء‬ ‫من‬ ‫سفك‬ ‫فيما‬ ‫سلف‬ ‫عما‬ ‫العفو‬ ‫على‬ ‫التراضي‬ ‫منهم‬ ‫التخفى‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫فأمره‬ ‫شي‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫قارف‬ ‫فمن‬ ‫عفا‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ‫عذب‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫خافية‬ 5-‫غير‬ ً‫ا‬‫غليظ‬ ً‫ا‬‫ميثاق‬ ‫إرتضاها‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يدخل‬‫وال‬ ‫به‬ ‫مغدور‬ ‫ومأمنه‬ ‫لبلده‬ ‫يعود‬ ‫حتى‬ ‫بجريرة‬ ‫مأخوذ‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫مستدرك‬ ‫والعناية‬ ‫بالرعاية‬ ‫عنده‬ ‫من‬ ‫وأمدكم‬ ‫والبالد‬ ‫العباد‬ ‫خير‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫هللا‬ ‫ووفقكم‬ ‫والمنع‬‫ة‬‫صراطه‬ ‫إلى‬ ‫والهادي‬ ‫بالحق‬ ‫الحق‬ ‫ناصر‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬ ، ‫المسقيم‬ 11/ ‫الثاني‬ ‫ربيع‬ /1431‫الموافق‬ ‫هـ‬8/‫فبراير‬2115‫م‬ ‫عبدهللا‬ ‫صالح‬